أثر تصوير إعلاناتك التجارية على حصتك السوقية

نحن اليوم محاطون بالصور الكثيرة وذلك في جميع منصات التواصل الاجتماعي فهي تلعب دورًا مهمًا في تسويق المنتجات والمشاريع؛ لأن الصورة اليوم تحكي قصة، والآن أصبح المستهلك بصريٌ جدًا، لذا الصور التي تُبرَز أمامه فقط هي التي يمكنها جذب انتباهه.

الاتصال العاطفي في إعلانات الصور
إن أقوى رابط يجمع المستهلك مع منتجاتك هي الروابط العاطفيّة، فإذا تمكنت من إنشاء صور تُستحضر دائمًا في ذهن عميلك، بدلًا من مجرد عرض منتج، فهذا سوف يشكّل رابطًا عاطفيًا وسوف يصبح العميل أكثر ميلًا لإجراء عملية الشراء.

وظيفة المصوّر أو الوكالات الإبداعية إذن، جعل المنتج أكثر بيعًا من خلال الاحتراف في تصوير المنتجات والإعلانات، في أربعينيات القرن العشرين كانت شركة “كوداك” تدرك أهمية التصوير، فقد كانت تبيع الكاميرات في حين أن الصور الإعلانية الخاصة بها لم تكن تتضمن كاميرات؛ بل كانت تسلّط الضوء على ما يمكن أن تفعله الكاميرات، ومن ذكاء الشركة فقد كانت تخلق روابط عاطفية من خلال تصوير بعض من الجنود السعداء وهم ينظرون إلى صور أحبائهم في البيت، وكانت الكاميرات وقتها تُباع كجزء أساسي لصناعة نمط حياة مختلف ومشوّق.

عند تصوير إعلانك فكر أولًا في الأهداف، كيف سيتأثر جمهورك بالصورة؟ هل ستنقلهم إلى مرحلة الشراء؟
أم سوف يتم تجاهلها؟
لذا يجب أن تنقل صورك المفهوم الإبداعي، وتتضمن هذه الأشياء:

  1. صور تتضمن خلفيات وتفاصيل تعكس اهتمام الجمهور، مثل صور اليوم الوطني السعودي، ويوم التأسيس ويوم العلم.
  2. إبراز العناصر الرئيسية للمنتج.
  3. اللعب على المواضيع العاطفية، وربط صور المنتج بالعاطفة.
  4. استغلال الأيام العالمية والمناسبات المحلية وتضمينها في صور منتجاتك.

إن أفضل ما يميّز التصوير الإعلاني هو عدم الحاجة إلى استخدام اللغة للسماح لأي مستهلك بفهم الإعلان؛ لأن الصورة أبلغ من آلاف الكلمات وهي كافية أن تجعل الشخص يفهم القصة التي يريد المصوّر سردها حول المنتج أو الخدمة، لذا إذا كنت ترغب أن تصوّر منتجاتك، إعلاناتك وخدماتك، تبرز إنجازاتك، فريق مفهوم يألف الكاميرا، وله القدرة على صناعة تميّزك في كل إطار، يصوّر بشوقٍ، ويلتقط كل تفاصيل إعلاناتك التي تترك أثر وانطباع عاطفي لا يتكرّر، دعنا نعبّر عن قصص نجاحك، فهنا إنتاجٌ بصري يفوق توقّعاتك، أخلق انطباع عاطفي لمنتجاتك الآن.

التواصل السريع مع فريق مفهوم WhatsApp